ابو عقاب العاصمي
01-25-2010, 07:48 PM
http://orientfairs.net/web/img/200904111507300.%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%20% D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A.bmp
بسم الله الرحمن الرحيم
السياحة في المملكة .
الشعائر الدينية والأماكن المقدسة هي أهم ما يجذب زوار الخارج لزيارة المملكةالعربية السعودية، ففي البداية لم تكن هناك أي عوامل جذب لزوار الخارج، وبالمقابل لم يكن هناك أي اهتمام من الدولة باستقطاب السياح إليها، رغم أن بعض الاهتمام والعناية بالإضافة للمقومات التي تتمتع بها المملكة من سواحل شرقية وغربية على الخليج العربي والبحر الأحمر، ومناطق جبلية زاخرة بالمناظر الساحرة، والصحراءالشاسعة، كل هذا بجانب المكانة الدينية التي تتمتع بها دون سواها من الأقطار الأخرى على وجه الأرض، غير أن الدولة بدأت تلتفت لما ينفقه أبناؤها المواطنون كل سنة خلال فترة الصيف في الخارج، وما يمكن أن يعود عليها وعلى اقتصادها بالخير والانتعاش الوفير، ومن هنا بدأ اهتمام الدولة بالسياحة محاولة منها أن تبقي على مواطنيها داخل حدود المملكة، لتكون هي المستفيد من هذا المردود الاقتصادي جراء إجازاتهم في الخارج.
هذه الأوضاع، إضافة إلى رغبة السعودية في تنشيط قطاعها السياحي للأجانب، لتنويع مصادر الدخل، دفعت الدولة للاهتمام بقطاع السياحة،فأنشأت الهيئة العليا للسياحة في يوليو من عام 2002م، ووضعت على رأسها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، الذي عمل بجهد كبير على تنمية هذا القطاع وتطويره، وتذليل معوقات نموه، وقد لفت انتباه كثير من المتابعين لهذا الشأن إعلان سموه خلال مؤتمرعقد في دبي، مايو الماضي، أن السعودية ستبدأ منح تأشيرات دخول للأجانب للسياحة غيرالدينية، في محاولة لتنمية قطاع السياحة في المملكة، وأنه سيسمح للمرشدين السياحيين بالعمل في المملكة، بعد أن كانت السياحة مقصورة إلى حد كبير على زيارة الأماكن المقدسة، وأوضح الأمير أثناء المؤتمر، أن التأشيرات لغرض السياحة ستمنح بدون استثناءات، وذلك لرغبة المملكة في فتح أبوابها للزائرين القادمين لغير العمرة أوالاستثمار.
ومن منطلق دعم السياحة، فقد قدمت الهيئة العليا للسياحة مؤخراً برنامجاً لدعم ومساندة القطاع الأهلي لتنفيذ الفعاليات السياحية ذات المردود الايجابي على صناعة السياحة في المملكة. ويعتمد هذا البرنامج على الضوابط التي وضعتها الهيئة لتحقيق تنمية سياحية مستدامة، ومن أوجه الدعم التي يتضمنها البرنامج الدعم المالي والتسويقي والإعلامي والفني.
ولم تقتصر جهود تنمية السياحة في السعودية على الهيئة العليا للسياحة فقط، بل أقيمت هيئات مناطقية أيضاً كمجلس التمنية السياحية في المنطقة الشرقية الذي يترأسه الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبدالله، وقد وضع هذا المجلس خطة طموحة للسنوات العشر القادمة، تدر مليارات الريال اتوتخلق آلاف فرص العمل للشباب السعودي، وقد قال الأمير عبد العزيز بن فهد في مؤتمرصحفي، أنه تم اعتماد منهجية خطة العمل والأهداف الاستراتيجية للسنوات العشر المقبلة بناء على استراتيجية السياحة للمنطقة والمعدة من قبل الهيئة العليا للسياحة مشيراإلى أنه تمت الموافقة كذلك على الهيكل المؤسسي بين القطاع الخاص ومجلس تنمية السياحة في المنطقة الشرقية، وأوضح الأمير أن من الأهداف الاقتصادية للخطة العشريةاستهداف تسعة ملايين زائر للمنطقة بحلول عام 2016 موضحا أن نسبة النمو المتوقعة سنويا من عام 2007 هي 6.5 في المائة، وحتى عام 2016، وقال إننا نستهدف رفع متوسط إنفاق السائح من 838 ريالا إلى 1433 ريالا في كل زيارة، مشددا على أن الهيئة العليا للسياحة، تسعى لتخفيض الأسعارالسياحية ولن يتأتى ذلك إلا في المستقبل.
بسم الله الرحمن الرحيم
السياحة في المملكة .
الشعائر الدينية والأماكن المقدسة هي أهم ما يجذب زوار الخارج لزيارة المملكةالعربية السعودية، ففي البداية لم تكن هناك أي عوامل جذب لزوار الخارج، وبالمقابل لم يكن هناك أي اهتمام من الدولة باستقطاب السياح إليها، رغم أن بعض الاهتمام والعناية بالإضافة للمقومات التي تتمتع بها المملكة من سواحل شرقية وغربية على الخليج العربي والبحر الأحمر، ومناطق جبلية زاخرة بالمناظر الساحرة، والصحراءالشاسعة، كل هذا بجانب المكانة الدينية التي تتمتع بها دون سواها من الأقطار الأخرى على وجه الأرض، غير أن الدولة بدأت تلتفت لما ينفقه أبناؤها المواطنون كل سنة خلال فترة الصيف في الخارج، وما يمكن أن يعود عليها وعلى اقتصادها بالخير والانتعاش الوفير، ومن هنا بدأ اهتمام الدولة بالسياحة محاولة منها أن تبقي على مواطنيها داخل حدود المملكة، لتكون هي المستفيد من هذا المردود الاقتصادي جراء إجازاتهم في الخارج.
هذه الأوضاع، إضافة إلى رغبة السعودية في تنشيط قطاعها السياحي للأجانب، لتنويع مصادر الدخل، دفعت الدولة للاهتمام بقطاع السياحة،فأنشأت الهيئة العليا للسياحة في يوليو من عام 2002م، ووضعت على رأسها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، الذي عمل بجهد كبير على تنمية هذا القطاع وتطويره، وتذليل معوقات نموه، وقد لفت انتباه كثير من المتابعين لهذا الشأن إعلان سموه خلال مؤتمرعقد في دبي، مايو الماضي، أن السعودية ستبدأ منح تأشيرات دخول للأجانب للسياحة غيرالدينية، في محاولة لتنمية قطاع السياحة في المملكة، وأنه سيسمح للمرشدين السياحيين بالعمل في المملكة، بعد أن كانت السياحة مقصورة إلى حد كبير على زيارة الأماكن المقدسة، وأوضح الأمير أثناء المؤتمر، أن التأشيرات لغرض السياحة ستمنح بدون استثناءات، وذلك لرغبة المملكة في فتح أبوابها للزائرين القادمين لغير العمرة أوالاستثمار.
ومن منطلق دعم السياحة، فقد قدمت الهيئة العليا للسياحة مؤخراً برنامجاً لدعم ومساندة القطاع الأهلي لتنفيذ الفعاليات السياحية ذات المردود الايجابي على صناعة السياحة في المملكة. ويعتمد هذا البرنامج على الضوابط التي وضعتها الهيئة لتحقيق تنمية سياحية مستدامة، ومن أوجه الدعم التي يتضمنها البرنامج الدعم المالي والتسويقي والإعلامي والفني.
ولم تقتصر جهود تنمية السياحة في السعودية على الهيئة العليا للسياحة فقط، بل أقيمت هيئات مناطقية أيضاً كمجلس التمنية السياحية في المنطقة الشرقية الذي يترأسه الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبدالله، وقد وضع هذا المجلس خطة طموحة للسنوات العشر القادمة، تدر مليارات الريال اتوتخلق آلاف فرص العمل للشباب السعودي، وقد قال الأمير عبد العزيز بن فهد في مؤتمرصحفي، أنه تم اعتماد منهجية خطة العمل والأهداف الاستراتيجية للسنوات العشر المقبلة بناء على استراتيجية السياحة للمنطقة والمعدة من قبل الهيئة العليا للسياحة مشيراإلى أنه تمت الموافقة كذلك على الهيكل المؤسسي بين القطاع الخاص ومجلس تنمية السياحة في المنطقة الشرقية، وأوضح الأمير أن من الأهداف الاقتصادية للخطة العشريةاستهداف تسعة ملايين زائر للمنطقة بحلول عام 2016 موضحا أن نسبة النمو المتوقعة سنويا من عام 2007 هي 6.5 في المائة، وحتى عام 2016، وقال إننا نستهدف رفع متوسط إنفاق السائح من 838 ريالا إلى 1433 ريالا في كل زيارة، مشددا على أن الهيئة العليا للسياحة، تسعى لتخفيض الأسعارالسياحية ولن يتأتى ذلك إلا في المستقبل.