المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جانب من الحضارة العربية الاسلامية في الاندلس


جندب المالكي
01-30-2010, 01:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقدم لكم ايها الاخوة الاعزاء هذه الصور لجانب من الحضارة العربية الاسلامية في الاندلس
وبالتحديد قصر الحمراء الشهير وبعد الصور قصيدة رثاء الاندلس
اتمنى ان يحوز الموضوع على رضاكم واستحسانكم

والان اتركم مع الصور


http://www.mlfnt.com/live/12648026324.jpg

http://www.mlfnt.com/live/12648026311.jpg


http://www.mlfnt.com/live/12647986046.jpg



http://www.mlfnt.com/live/126479860510.gif



http://www.mlfnt.com/live/12647990571.jpg




http://www.mlfnt.com/live/12647990572.jpg





http://www.mlfnt.com/live/12647990574.gif




http://www.mlfnt.com/live/12647990575.gif



http://www.mlfnt.com/live/12647990586.gif




http://www.mlfnt.com/live/12647990587.gif




http://www.mlfnt.com/live/12647990588.gif




http://www.mlfnt.com/live/12647990589.gif




http://www.mlfnt.com/live/126479905810.jpg








http://www.mlfnt.com/live/12647997122.jpg





http://www.mlfnt.com/live/12647997124.jpg







http://www.mlfnt.com/live/12647997128.jpg




http://www.mlfnt.com/live/12647997129.jpg




http://www.mlfnt.com/live/126479971210.jpg



http://www.mlfnt.com/live/12648011021.jpg


http://www.mlfnt.com/live/12648011022.jpg





http://www.mlfnt.com/live/12648011024.jpg


http://www.mlfnt.com/live/12648011025.jpg


http://www.mlfnt.com/live/12648011036.jpg


http://www.mlfnt.com/live/12648011037.jpg






http://www.mlfnt.com/live/12648011039.jpg




http://www.mlfnt.com/live/12648026312.jpg


http://www.mlfnt.com/live/12648026313.jpg




http://www.mlfnt.com/live/12648026325.jpg


http://www.mlfnt.com/live/12648026326.jpg


http://www.mlfnt.com/live/12648026327.bmp

والان اتركم مع القصيدة



لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ=فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ



هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ=مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ



وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ=وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ



يُمَزِّقُ الدَهرُ حَتماً كُلَّ سابِغَةٍ=إِذا نَبَت مَشرَفِيّات وَخرصانُ



وَيَنتَضي كُلَّ سَيفٍ للفَناء وَلَو=كانَ ابنَ ذي يَزَن وَالغِمد غمدانُ



أَينَ المُلوكُ ذَوي التيجانِ مِن يَمَنٍ=وَأَينَ مِنهُم أَكالِيلٌ وَتيجَانُ



وَأَينَ ما شادَهُ شَدّادُ في إِرَمٍ=وَأينَ ما ساسَه في الفُرسِ ساسانُ



وَأَينَ ما حازَهُ قارونُ من ذَهَبٍ=وَأَينَ عادٌ وَشدّادٌ وَقَحطانُ



أَتى عَلى الكُلِّ أَمرٌ لا مَرَدّ لَهُ=حَتّى قَضوا فَكَأنّ القَوم ما كانُوا



وَصارَ ما كانَ مِن مُلكٍ وَمِن مَلكٍ=كَما حَكى عَن خَيالِ الطَيفِ وَسنانُ



دارَ الزَمانُ عَلى دارا وَقاتِلِهِ=وَأَمَّ كِسرى فَما آواهُ إِيوانُ



كَأَنَّما الصَعبُ لَم يَسهُل لَهُ سببٌ=يَوماً وَلا مَلَكَ الدُنيا سُلَيمانُ



فَجائِعُ الدُهرِ أَنواعٌ مُنَوَّعَةٌ=وَلِلزَمانِ مَسرّاتٌ وَأَحزانُ



وَلِلحَوادِثِ سلوانٌ يُهوّنُها=وَما لِما حَلَّ بِالإِسلامِ سلوانُ



دهى الجَزيرَة أَمرٌ لا عَزاءَ لَهُ=هَوَى لَهُ أُحُدٌ وَاِنهَدَّ ثَهلانُ



أَصابَها العينُ في الإِسلامِ فاِرتزَأت=حَتّى خَلَت مِنهُ أَقطارٌ وَبُلدانُ



فاِسأل بَلَنسِيةً ما شَأنُ مرسِيَةٍ=وَأَينَ شاطِبةٌ أَم أَينَ جيّانُ



وَأَين قُرطُبة دارُ العُلُومِ فَكَم=مِن عالِمٍ قَد سَما فِيها لَهُ شانُ



وَأَينَ حمص وَما تَحويِهِ مِن نُزَهٍ=وَنَهرُها العَذبُ فَيّاضٌ وَمَلآنُ



قَوَاعد كُنَّ أَركانَ البِلادِ فَما=عَسى البَقاءُ إِذا لَم تَبقَ أَركانُ



تَبكِي الحَنيفِيَّةُ البَيضَاءُ مِن أَسَفٍ=كَما بَكى لِفِراقِ الإِلفِ هَيمَانُ



عَلى دِيارٍ منَ الإِسلامِ خالِيَةٍ=قَد أَقفَرَت وَلَها بالكُفرِ عُمرانُ



حَيثُ المَساجِدُ قَد صارَت كَنائِس ما=فيهِنَّ إِلّا نَواقِيسٌ وصلبانُ



حَتّى المَحاريبُ تَبكي وَهيَ جامِدَةٌ=حَتّى المَنابِرُ تَبكي وَهيَ عيدَانُ



يا غافِلاً وَلَهُ في الدهرِ مَوعِظَةٌ=إِن كُنتَ في سنَةٍ فالدهرُ يَقظانُ



وَماشِياً مَرِحاً يُلهِيهِ مَوطِنُهُ=أَبَعدَ حِمص تَغُرُّ المَرءَ أَوطانُ



تِلكَ المُصِيبَةُ أَنسَت ما تَقَدَّمَها=وَما لَها مِن طِوَالِ المَهرِ نِسيانُ



يا أَيُّها المَلكُ البَيضاءُ رايَتُهُ=أَدرِك بِسَيفِكَ أَهلَ الكُفرِ لا كانوا



يا راكِبينَ عِتاق الخَيلِ ضامِرَةً=كَأَنَّها في مَجالِ السَبقِ عقبانُ



وَحامِلينَ سُيُوفَ الهِندِ مُرهَفَةً=كَأَنَّها في ظَلامِ النَقعِ نيرَانُ



وَراتِعينَ وَراءَ البَحرِ في دعةٍ=لَهُم بِأَوطانِهِم عِزٌّ وَسلطانُ



أَعِندكُم نَبَأ مِن أَهلِ أَندَلُسٍ=فَقَد سَرى بِحَدِيثِ القَومِ رُكبَانُ



كَم يَستَغيثُ بِنا المُستَضعَفُونَ وَهُم=قَتلى وَأَسرى فَما يَهتَزَّ إِنسانُ



ماذا التَقاطعُ في الإِسلامِ بَينَكُمُ=وَأَنتُم يا عِبَادَ اللَهِ إِخوَانُ



أَلا نُفوسٌ أَبيّاتٌ لَها هِمَمٌ=أَما عَلى الخَيرِ أَنصارٌ وَأَعوانُ



يا مَن لِذلَّةِ قَوم بَعدَ عِزّتهِم=أَحالَ حالَهُم كفرٌ وَطُغيانُ



بِالأَمسِ كانُوا مُلُوكاً فِي مَنازِلهِم=وَاليَومَ هُم في بِلادِ الكُفرِ عُبدانُ



فَلَو تَراهُم حَيارى لا دَلِيلَ لَهُم=عَلَيهِم من ثيابِ الذُلِّ أَلوانُ



وَلَو رَأَيت بُكاهُم عِندَ بَيعهمُ=لَهالَكَ الأَمرُ وَاِستَهوَتكَ أَحزانُ



يا رُبَّ أمٍّ وَطِفلٍ حيلَ بينهُما=كَما تُفَرَّقُ أَرواحٌ وَأَبدانُ



وَطفلَة مِثلَ حُسنِ الشَمسِ إِذ برزت=كَأَنَّما هيَ ياقُوتٌ وَمُرجانُ



يَقُودُها العِلجُ لِلمَكروهِ مُكرَهَةً=وَالعَينُ باكِيَةٌ وَالقَلبُ حَيرانُ



لِمثلِ هَذا يَبكِي القَلبُ مِن كَمَدٍ=إِن كانَ في القَلبِ إِسلامٌ وَإِيمانُ


شعر : أبو البقاء الرندي (601 - 684 هـ / 1204 - 1285 م ) ،

الروسي
01-30-2010, 06:23 AM
وقد يتمكن المعاين عند إلقاء نظرة سريعة فاحصة التعرف على أبرز مميزات العمارة الأندلسية وذلك على النحو التالي:
1 المبالغة ببسط مساحات الجوامع والقصور عند تصميمها يرافق ذلك ارتفاع وسمك جدرانها، حتى ليخيل للمشاهد أن هذه الأبنية ليست قلاعا أو حصونا حربية.
2 الاهتمام برفع أسقف المساجد وعمارتها على عقود وأعمدة رخامية جميلة، مع الاهتمام برواق القبلة والبلاطة الوسطى على وجه الخصوص، إلى جانب غرس صحن المسجد بأنواع الأشجار المثمرة والاستفادة منها كظلل للمصليين.
3 الاهتمام قدر الإمكان برفع منارات المساجد، وذلك حتى يصل صوت المؤذن إلى أقصى مسافة ممكنة، الى جانب اعتبارها معلما يهتدي بها الناس إلى البلدان.
4 تصميم الدور الأندلسية انطلاقا من فناء مركزي تطل عليه وحدات المنزل السفلية والعلوية، بحيث يخدم الفناء كمتنفس للمنزل مع استخدامه لمزاولة العديدمن النشاطات العائلية.
5 بناء المنازل على أزقة ضيقة كي تستجيب لأهداف اجتماعية وأمنية شتى كالاهتمام الأسري والتكاتف الاجتماعي والأمني.
6 الاهتمام بالزخارف الداخلية الكتابية والنباتية والهندسية، مع الحرص على تغطية الأسقف والقباب بالقرميد.
7 الحرص على استخدام المياه كعنصر جمالي إلى جانب استخداماته الوظيفية.
هذه لمحة عاجلة عن العمارة الإسلامية في الأندلس التي كانت مركز الاتصال الدائم بين آسيا وأفريقيا من جهة وبين أوروبا من جهة أخرى. والتي كانت بمثابة الجسر الذي عبرت خلاله تأثيرات الحضار

شكرا وبارك الله فيك على هذه الصور الرئعه

ابو سعود
01-31-2010, 06:18 AM
رائعه تلك الحضاره الاسلاميه ... بارك الله فيك على هذه الرحله الممتعه
وصح لسان الشاعر أبو البقاء الرندي على قصيده الجميله التى رثا فيها الاندلس الجميله
وسلمت اناملك يابو عبدالرحمن على الطرح
تقبل مروري ودمت وننتظر جديدك

نجم
01-31-2010, 07:53 PM
يعطيك العافيه بارك الله فيك