محمد العاصمي
08-08-2009, 04:07 AM
هو الشاعر حنش بن عايض المطاعي المالكي من قبائل بني عمر ولد عام 1308هـ =
تقريبا وتوفي في جماد الاخر من عام 1399هـ شاعر قوي جدا في المحافل ولكن يقال=
أنه اعتزل المحافل والمناسبات لفترة طويلة قبل وفاته رحمه الله ومن باب =
الحفظ لقصايد هذا الشاعر سنجعل هذا الموضوع ديون فمن يحفظ عنه شئ =
لا يتردد في اضافته هنا=
قصيده الشاعر حنش بن عايض المالكي (يرحمه الله) =
يوصي إبنه سالم في قصيده جميله وهي :=
العسر ياسالم كما وادي الخوف=
مافيه لاشيمه ولا معروف=
يعمي الدّليل ويعمي العقل والشوف=
وانا مااحسب الناس من العسر يعمون=
والعسر ياكم من قرونآ ثناها=
تحب الجميل وردها عن هواها=
وهو علّة محدن درى وش دواها=
ولو هو يداوى كان فيها يداوون=
واوصيك ياسالم وضمّ الوصيه=
خلك كما سورآ وسدّه قفّيه=
وجنّب واترك اهل العلوم الرديّه=
وخلّك رزين العقل والسّر مكنون=
وأوصيك في الشيمه والمذهب الزّين=
واوصيك لاتجي للقبيله بوجهين=
ترى الكذب راس العيب والمذهب الشين=
لو يمدحونك لزوم لك يسبّون=
واوصيك لا جا بين ربعك عقوبه=
راعي الخطا لاتتبعه في دروبه=
تغدي كما عودآ قطع في جنوبه=
اظهر كلام الصدق لا جوا يسالون=
واوصيك ايلا جا الضيف قل ياهلا هيل=
عدّ النجوم وعدّ الامطار والسيل=
وعملتك قرّب عندها البن والهيل=
وناولهم الترحيب ايلا جوا يزلّون=
وقرّب معــــــــــاميلآ وبنّآ يفلّي=
ريحه وطعمه في المصافي يسلّي=
ولاتنقص الفنجان ولا تملّي=
وصوت النجر لاينقطع لين يلفون=
وحلّتك قرّب عندها كلّ فنّا=
قرفه وجوز وخلط هيلآ وبنّا=
واختم كلامي بالنبي والصحابه=
ياسعدْ حيّآ عند قبره يزورون=
هذه القصيدة رواها الشاعر الكبير / عيظه بن طوير المالكي =
ونسبها الى الشاعر الكبير / حنش بن عايض المطاعي المالكي يرحمه الله=
وفيها يرسم المواصفات التي يجب ان يتحلى بها شيخ القبيله لما لهذا المنصب =
من اهمية قصوى في إدارة شؤون القبيلة انذاك 0 ولقد ابدع في وصفه لأمور =
الشياخه ومتطلباتها الشاقه 00 والسمات التي يجب ان يكون عليها الشخص =
المتقدم لهذا المنصب الكبير لإنه لو لم يكن بهذا المستوى فلن يكن احسن حالاً =
من شيخ العشيرة / فؤاد اخو " فريال = وما اكثر زملاء فؤاد في هذا الزمن الاقشر =
أكاد اجزم بأن هذه القصيدة هي اجمل ماقرأت حتى اليوم لما تحمله =
من صفات قل ان تجتمع في قصيدة واحدة فقد جمع هذا الشاعر العظيم=
يرحمه الله بين جمال التركيب وروعة التصوير والحكمة وفن المديح =
والكثير من الصفات التي يعجز تفكيري عن التعبير عنها بما يليق بها من الوصف =
اترككم مع القصيدة لتستمتعوا بقراءتها =
البدع =
ياسلامي على اهل الجود واهل الجمايل والفروح =
والكرم والشجاعه كلها قسم حمدان الثوابي=
والشياخه معانيها تعيبه ويامامرها =
تبغي البيت والدوادي وتبغي تراحيبا وعمله =
كنها عملة السلطان والبن ياجي من شدا =
ووراها تبي شيمه وتبغي لها قاله ونصبا =
والقرون الذي تنطح وتبغي لسان عارفه =
والا حمدان مادار البخل يابخيل الناس رح رح =
واشهد ان الكرم والجود من حيد مايبني عمر =
وانت ياخاطر الله يوم تمضي محل البخل صوفه =
ليتهم ناقلينه فوق نعشه وللنعش ارميه =
الرد / =
جيت سارح وقالوا ياحنش عند سعد الضيف روح =
قلت بامشي على راضه وساقي من الدنيا ثوابي =
في حلالا تعز الجار والضيف يامامرها =
مدان مرسى الحق والمدح عندك وانت عم له =
وانت مستطلق المحبوس الى مالقي له منشدا =
وانت تمنا بك الخصام لاقي صفا قاسي ونصبا =
لو تظلي معاصير الحرايب هبوبا عارفه=
ليت دعوى بني مالك من الخبت الى وادي برحرح =
ومن اليمن الجردا ومن الشام حد ابني عمرو=
يقدمون الرشاده عند فيصل لمن هذا وصوفه =
وان هذا وصوفك يامقدم ثمنطعشر ميه =
البدع من حنش بن عايض=
روح ذياب بن غانم يم ابو زيد يقتله=
والكل منهم في الميدان خيل وحدرا=
عود ذياب بن غانم ردها بالنكايفي=
لاجل ايش شاف الخطر حاذاه والخيل دايره=
واكبر مصيبه على الرجال من ضحكة الدول=
والرمح لاخطى سنانه ما تقاتل عصيته=
الرد من عيظه بن طوير=
شعب العتم لو يقع ميت ضما ما ويقت له=
باعود اصيف واداري خيالي محد درا=
ما عاد يهناني الشاهي ولا بن كايفي=
بعد مريض اهل حليه ما خرج من ودايره=
وشب الجمل في طريق القافله بعد مد ول=
واللي بيعصى الحكومه ما تطاوع عصيته=
يقال (وهذه رواية متواترة قد سمعتها من كثيرين) وهي قصة =
ولد المعاقبة من بني عفيف من بني عمرو وحسب ما تواتر من الرواية =
والنقل ان هناك (صبي)من المعاقبة قد رحل للبحث عن لقمة العيش =
واشتغل راعي للغنم وكان يعمل في الرعي عند أل ساعد من بني حرب =
في الجايزة وطال به المقام عند ال ساعد حتى شبّ وكبر واصبح شابا يافعا.=
تقول القصة ان الشاب أختفى من ديرة أل ساعد بسبب ما وحيث ان الشاب =
لم يكن له ابناء عمومة قريبين بل يقال أنه أخر لحمة ولم يتم البحث عنه =
في وقت مبكر بعد غيابه مباشرة إلا أن الأمر بدا يضهر على ساحة =
عموم بني عمر كون لهم ولد غايب ولم يظهر له أي خبر خارج ارض ال ساعد. =
وبدت الأمور تتوتر وتأخذ مسار النزاع القوي تحت المظلة السلمية وحكم القبايل =
الذي حافظ على حقوق الكثير من الأجيال السابقة ولا زال عند من يتعاملون =
معه بثقة وبرجولة وشهامة وصار الملجاء المنيع لطلاب الحقوق. =
وصل النزاع إلى ان بني عمر متهمين أل ساعد بقتل الشاب ويطالبون بدمه =
او يقدمون بني حرب خمسة وعشرين حلاّف لإعطاء (يمين جازمه)ان الشاب =
لم يقتل في ارضهم ولم يقتله احدا منهم وأل ساعد من بني حرب يقولون =
انه كان عندهم وأخذ (جواده) أو أجرته ان صح التعبير ورحل إلى حيث =
لا يدرون ومستعدون بإعطاء (يمين خبرية) أو على بنى عمرتقديم الثابتة =
على شخص معين بذاته ويقيمون التهمة عليه. وفي خضم هذا النزاع =
تقدم الشاعر ( الداهية) حنش بن عايض العاصمي المالكي=
من بني عمرو بقول قصيدة بطرفين وأرسلها إلى بني حرب ليتلقى =
الرد من بني حرب الذين توجهو إلى سوق الربوع في بوا في( قبل ونقا) =
وحلت القضية بقصيدة والتم الشمل بعد كاد ان يصل إلى مالا تحمد عقباة =
على القبيلة. والقصيدة =
يا سلامي على حربين وأختص جيش الساعدي=
والتحية نثنيها لقيفا ضوينا في مراحه=
واجب أنا نكملها لمن قال زلوا مرحبا=
الذي يمن المختاف والضيف واللي حل حوله=
والرفيق الذي يمشي في الدرب ياصل مأمنه=
ان نحن لبسكم من شام يا لبسنا منا ويامن=
مثل صورا على حد الطوارف به الباني بنا=
ما تزوعه رعود البحر وإلا الرعود الشرقوية=
والبروق الذي بالعرش ما يرتعد من لهبها=
مانزل فوق حد الطارفة غير حربيا وعمري=
أندروا حجرة الشغبان وانحن تعدينا الحمه=
بين فرقان أبالحارث نصبنا البيارق للصباحي=
ثم جينا بميلان (...) وزلت من رحب=
وأن حزبنا على خصامنا ناخذ الحق من نهاره=
يوم تعوي ذياب الشرق ربعي تقرب عيدها=
كم عميلا تمنانا وعود صدر ما أوفى بقيله=
والنوافع نحنيها بدمه ويكسع نادمي=
وان تعزويت في يوم الشقا ماأعتزي إلا بالعمارا=
الذي زربوا بيضان وأنصح وريعان السلف=
جدنا مابنى إلا ع الصفى ما بنى ويلا هياله=
مثل قيفا كم نوا تلايم عطونه ما أنفرق=
يوم جر المخايل قال كلا علينا مر فاقه=
والتهمنا شروط الدين حتى جمعنا فرضنا=
والذي يبغي الجنة فـ بيبانها له فاتحة=
والرد عليها للشاعر نفسه يقول:=
إستمع يالباس الجنب ياللي تفيي ساعدي=
وان تعلمت معنا فـ القراية ترا التعليم راحة=
لا تسوي كما اللي لا قرينا معه فـ المرح ابا=
قلت يا هل المصاحف علموا جاهلا ما حل حوله=
قبل يصفق عليه البحر والا يجيه الماء منه=
اما أنا ما بي إلا قاريا بعد يمّنّا ويأمن=
يفتكر فـ الذي بكره ولا يستشير إلا بنا=
والمداوي يداوي بالقلم كل علة شرّ قوية=
والتواصيف عندي جوف الأوراق يامن له بها=
قالها شاعر القوم الذي يعمرون الشور عمري=
كل طرقا يغني به على كل معنى والحمه=
والذي يبغي الممشا معي لا بدا نجم الصباحي=
يعبر المد إلا قالوا من اقصى سواكن مرحب=
وان شربنا مع الشراب ما نشرب إلا من نهاره=
والضوامي تقف على الجم حتى يقرّ بعيدها=
والذي يبغي المهلا فلا انا بداري وش بقي له=
وان بغى يستلف منا فلا يستلف منا آدمي=
والذي مـ العرب ينقد كلامي وفي عقله عمى را=
ينشد أهل الوفا لا قالو اي ضيفة الصاحب سلف=
والله انه ليلقا عندنا مثلها واي لا هيا له=
لا هيا لا هيا منها تجي معبره والا فرق=
والله ان المجازى شين إلى منه أصبح مـ الرفاقه=
كمّن اليوم تمسي فـ أرضكم ثم تصبح فـ ارضنا=
سابلونا على هذي ونقرا عليها الفاتحه=
وقاموا ال ساعد ب(نقا ) لبني عمرو في سوق ألربوع وهي عبارة =
عن دية وبندقية وجنبية وجمل محمل تمر وحب وقهوه وقامو بني عمر=
بنشر قماش ابيض (بيضاء) وانتهت القصة سلميا=
وهذه قصيدة =
الشاعرالراحل حنش المالكي (( رحمه الله )) في قصيدته الرائعة =
بعد معاناة طويلة مع المرض =
الا يالله طلبـتـك يالـطـيـف=
تسامحني في اللحد القصيف=
تراني من عذابك مستخيف=
وتغفرلي وترحم والديه=
الا امسيت اللحـود المظلمـات=
وشفت الصادره والواردات=
تثبتني على قول الثبات=
وروحي لا تخليها شقيه=
والا يالله يامنـشـي الـريـاح=
طلبتك ياإلهي في السماح=
الا منه هوى نجمي وطاح=
وقادتني حبالي للمنيه=
واسالك يـا مجيـب السايليـن=
تثبتني على دنيا ودين=
وتعطيني كتابي في اليمين=
ويلقاه المحاسب في يديه =
تمنـى يافتـى عمـرك يطـول=
ترى الدنيا وما فيها يزول=
وينزل في منازلنا نزول=
وتاليها تبي تقعد خليه =
وياجاهل تـرى الدنيـا غـرور=
تحوفك وانت في زين القصور=
وسلك الموت من حولك يدور=
ولا تامن ترى الدنيا دنيه=
ولايعجبـك عمـرك ياشـبـاب=
بعد لا بد من يوم الحساب=
تنظر في القصور اللي خراب=
غدوا منها وراحت هوجليه =
قصـوراً مابناهـا الا شــداد=
بنوا فيها شماريخ الحداد=
نساهم والرجال اقفوا خماد=
ولا يبقى لهم فيها بقيه=
وارد الهيظ في مـا جـا وراح=
من هجوسٍ كما العد القراح=
وفي كبدي كما السم الذحاح=
وفي صدري كما نار الورية =
خذانا الوقـت واقفينـا ذهـاب=
وبيعنا المواشي والزهاب=
وينشلنا كما نشل الذياب=
الا ظلت تناشل في الرعية=
وعودنـا جليـنـا ماالـديـار=
نصافق من يمين ومن يسار=
عسى بعض المنازل بالدمار=
شربنا شربةٍ ماهي هنيه =
ثمان سنين بـي شـرٍ عظيـم=
ورا شهرين في حلية مقيم=
ومن ينزل على الواد السقيم=
كما اللي ينتزي في نار حيه=
وشدينـا وقلنـا يـا معـيـن=
وجينا من تهامه طالعين=
وهذا ما كتب لي في الجبين=
وانا تعبان والحاله رديه=
ضوينـا بيتنـا وانـا مريـض=
ودمعي من على خدي يفيض=
وقلبي من زمانه مستغيظ=
ولا ندري بعد ويش القضيه=
وطال الوقـت واخطتنـا البـلاد=
وهذا ماكتب رب العباد=
ومن يزرع يخسر ما استفاد=
وباح الما من البير الدقيه=
ودورت السلـف عنـد الرفيـق=
وكني يوم اهرج له يضيق=
كما لوكان سديت الطريق=
وذاك الحب عود مكرهيه =
وحتـى يـوم ارده بالـسـلام=
تقول انه مقدم للنظام=
يقود الجيش من بين الخيام=
لفيصل يوم يطلع في الحويه=
وانـا قنطـار ميزانـي ثقـيـل=
ولكن العسر يعمي الدليل=
ويوقفني على باب البخيل=
وعنده راح قنطاري وقيه=
صبرنا لين بـاح الصبـر بـاح=
واعد الوقت ليله والصباح=
والا كان الصقر ماله جناح=
تبي تلعب على راسه عليه=
وشديـنـا وجيـنـا باتلـيـن=
نبي عند الرجال الطيبين=
وانا جاهل بهم طول السنين=
وعنهم كان قلبي في نحيه=
تلقونـا بترحـيـب البـشـاش=
ومدوا قبلنا زين الفراش=
وللخطار يرهون المعاش=
والا جا الضيف يلقى مسفطيه=
وقالوا مرحبا من حيـن جيـت=
وانا ظليت جاهل ما دريت=
وجا معروفهم من كل بيت=
وزال الهم عني في شويه=
رياجيـل النديبـي يـا رجـال=
رجالٍ كنهم جرفٍ هيال=
حموا ترعه بمنقي السلال=
حموها يوم حرب الجاهليه=
هل الناموس من عهد الجـدود=
رجالٍ يوم يقسى كل عود=
محاجيهم على حد الحدود=
كما سورٍ ومن سده قفيه=
عليهم رايـة البيضـا تسـوق=
ونبديها لهم في كل سوق=
تلامع كنها صفق البروق=
وصف القوم ليه سد ليه=
ومن يهبط في البنـدر يشـوف=
ثقيف الهوج لا ظلوا صفوف=
وهم في ظلها عسكر وقوف=
لها بين السما والارض فيه=
وسبعه رووس قسم الحاضرين=
وشي راسين قسم الغايبين=
ومن جا من جميع المسلمين=
لهم راسين من عندي هديه=
وتبـدي للعوانـي والحلـيـف=
وننشرها على دعوى ثقيف=
رجالٍ كنهم نواً مزيف=
الا دن الرعد وانشا نشيه =
بني يوسف ودعـوى جاهليـن=
رياجيلٍ يضدون الفتين=
وجيراني قذى في كل عين=
وسعد الضيف يوم المعسريه =
لقيت المدح شاعـات الشجيـع=
وميزانه ومكياله يريع=
من اللي يشتري واللي يبيع=
وراس المال عند الصيرفيه=
كتب عنـد المفاتـي والقضـاه=
من اللي حبه الله وارتضاه=
وكلاً مالعرب يعطى ثناه=
الا جروا عليه المطرويه =
قلـوا يستاهلـون البيـض لام=
لحيث انا لقيناهم حشام=
وروح يا نديبي في ولام=
ومنصاك الديار المالكيه=
تولم من طـرف ترعـه وروح=
على اللي لا مشى ساقه طموح=
تبي تلقى رياجيل الفروح=
وشد الزاد في ظهر المطيه=
ومنصاك الغفيري مـن صـلاه=
سعود الضيف لا منه دعاه=
وراع الطيبه يلقى جزاه=
ودايم للعشاير زوحليه=
ترا في كر وفـي بخيـان قـوم=
نهار المكربه ماهم رخوم=
وجوا بالمال من عند البقوم=
وعدوا به ضحى والشمس حيه =
ومنصـاك المحاميـد القـرون=
قرونٍ قاسيه ما ينثنون=
وفي يوم اللقا حمر العيون=
نهار اللاش يمسي في تعيه=
سعود الضيف لا حـف الزمـان=
يجونه بالصحون اللي رزان=
ويلقى بعدها ذيك السمان=
وهم في خير والا معسريه=
ودعوى الصفوني نار الشبـوب=
يضدون العدو حتى يتوب=
نهار اللاش ياخذ له دروب=
وقفا مانشد واعلا نويه=
رياجيل الكـرم واهـل الجميـل=
ولا فيهم خبرت ولا ذليل=
ولا فيهم خطل والا بخيل=
ولا فيهم لصف القوم اويه=
وصوب الجاملي سعـد الرفيـق=
حزاة الخصم والضايق يضيق=
ويا جاهل ترا علمي حقيق=
الا قالوا مشينا للسريه=
نقوا في ضيفهم والـرا سريـع=
بمدلوكٍ بدوا به راس ريع=
بدابه كل رجالٍ شجيع=
في الجفرة وفي ريع الحليه=
ولفـوا كلهـم دعـوى عفيـف=
وجيش الثابتي ما هو ضعيف=
نهار الضيق والبندق صفيف=
كما لو كان دوله عسكريه=
وحربين التقوهـم بالرصـاص=
وللصبيان صاعق وارتقاص=
بغوا فيمن غدا منهم خلاص=
وحطوا له رقب ومحافظيه=
وعود يـا نديبـي فـي حظـاظ=
وقص الدرب واطلع من هضاض=
وعلمك لا يجي فيه انتقاض=
يجي بيني وبينك مشنويه =
وعـود يـا نديبـي بالشمـال=
وصوب اهل المزارع والحلال=
تربوا في شماريخ الجبال=
كما البارود قدام الوشيه =
وفي وادي بـوا تلقـى نمـور=
حزاة الخصم والبندق يثور=
وبن سلمان في ذيك القصور=
قصورٍ بينه ماهي غبيه =
على حـد الطـوارف نازليـن=
وهرج الصدق لا بده يبين=
وعود يا نديبي باليمين=
ومنصاك المطاعي صوب نيه=
عن اول بيت لا تغدي تصـوف=
رجال الفعل ذربين الكفوف=
وخلك في قبايلنا تشوف=
وتروى من قهي الشاذليه=
تريض في المناحـي واستريـح=
ترانا لا اصبح الصايح يصيح=
نداوي كل من قلبه جريح=
دوى ماهو علاج اهل الصحيه=
ولكن مـا بعـد جانـا الطبيـب=
ودعوى كنها تبغى خطيب=
وابى واحد من المرضى يطيب=
ويستملك وياخذها صبيه=
والا جانا من المشـرق هبـوب=
ترانا قبلها لبس الجنوب=
نصدرها مع وقت الغروب=
وتمسي في الديار الحارثيه=
وخص اربـع قرايـا بالسـلام=
تبي تلقى رياجيلٍ شهام=
ولدهم في المخافة ما ينام=
ولا هو لاش وعظامه ونيه =
ويا سعدك بنا فـي كـل حـال=
الا قالوا مشينا للقتال=
يطون الخاصمي وطي النعال=
وينزونه على حوض المنيه=
ودربك من طرف وادي قريـش=
تبي تلقى بني مخزوم جيش=
وبندقهم صويبه مايعيش=
وكم من واحدٍ لاقوا صليه=
ومنصاك اهـل شوقـب دار دار=
رجالٍ كنهم مشعال نار=
تبي تلقى جبرهم والكبار=
كما حد السيوف الصيرميه=
تبـي تلقـى رياجيـلٍ فـهـود=
على حد الطرف ماهم رقود=
يقودون العدو في الريع قود=
وراس الغامدي جوبه هديه=
ترانا مـن رحـب لا شوقبيـن=
لباس الجنب والدرع المتين=
وسير يانديبي باليمين=
وخلك يوم تمشي بالدنيه=
تنظـر فـي قـرايـا بنعـيـم=
بنوها في بجيله من قديم=
ولدهم في اللقا ضد الخصيم=
رجال الجود هم واهل الحميه=
وجينا عندهـم قبـل الخـلاف=
وقالوا لا تكلم والكفاف=
ترانا مالنا عنكم مصاف=
ولو تعطون كلاً عشر ميه=
ورحنـا للقـريـب والبعـيـد=
من ارباع الخياله لا حديد=
وجانا قوم والزايد يزيد=
كما نواً تزاحف به رهيه=
ومن حين احنم البنـدق وثـار=
غدا منهم ثلاثه بالنهار=
على راس العزيز المستشار=
وحتى الطير شربت من دميه=
ومحجاة النعيمـي مـا تطـاع=
ولو حطت على رووس الضلاع=
تعبينا لهم مثل السباع=
ومن دور شقانا ما هنيه =
وجونـا كنهـم نــواً يـقـود=
وبندقهم كما حس الرعود=
وقام النصر في ريع العمود=
وصدر كل واحد من عشيه=
غدا فـي شيخهـم منـا كمـاه=
وهو منا ويعجبنا وفاه=
وانا والله مابخص في ثناه=
عساها قاطره والا خطيه =
وجيش بني علي زرب الخـروم=
يصالون العدو في كل يوم=
مع زهران يقضون اللزوم=
ويكوون العدو عشرين كيه=
وديرتهـم حموهـا بالمـروت=
وقالوا من وفا عمره يموت=
بغوا حتى يشبون البيوت=
وتقعد عند خلق الله رويه=
ولا تنسى بنـي حـرب الثقـات=
رجالٍ ينزحون المخطيات=
وفي الحجره نهار المكربات=
بدوا في كل رجالٍ شفيه=
تنازوا مـن ورا سـد الـزراب=
وجيش المفضلي ماله حجاب=
وقالوا يا عذابك بالعذاب=
رموهم في الحصون اللي قريه=
وخامسنا رجـال بنـي هـلال=
تربوا في وطاهم والجبال=
مثال الروزه اللي ما تشال=
وذيب الخبت عبوا له تكيه =
ترانـا مـن تهامـه للحجـاز=
رياجيلٍ كما السيف النجاز=
ومبنانا على الحزم العزاز=
عليه السور ودراجه عليه=
تعلم يـا فهـم زيـن العلـوم=
عن اللي في اللزوم مع اللزوم=
ثقيف اللي يجلون الهموم=
نهار الضيق في ريع الحنيه=
حدادتنـا وكـل لــه حـديـد=
ولا حد الحديد الا الحديد=
عليهم راية الثوب الجديد=
تجيهم من قصور الجودريه=
ثياب البيض تشـرى بالجبـور=
لقيفٍ في قطيره ما يبور=
تعم الحي واللي في القبور=
واخصه بالسلام وبالتحيه=
وشيخـان القبايـل يحضـرون=
ونبديها لهم رووس الحصون=
علشان القبايل يسمعون=
بذكر اهل الوجوه اللي نقيه=
كما ان الشيخ مصبـاح الظـلام=
يبات الليل ماذاق المنام=
يفكر في الدعاوي والختام=
ويعرفها جذع والا ثنيه =
فـذاك الشيـخ لا رد الـكـلام=
يبان الصدق ويسمى غلام=
مع ربعه كما قايم مقام=
وشيخٍ عارفه ماهوب عيه=
وبعض الناس قال انـي فـلان=
اخذ مشلح ومطرق خيزران=
كما العكوز ما يغدي سنان=
يبيع اللي في الطرقه خويه=
والا منه قعد جـوف المضـال=
وهو ينقض ويفتل في الحبال=
ويفرح يوم يعطونه ريال=
كما لو كان جاله جامكيه=
والا منه ضـوى بيتـه بـلاش=
قشع هو والجماعه في هواش=
ويسرح للطلايب من غباش=
وهو ماله في الدعوى دعيه=
والا قالـوا تبصـر يـا بصيـر=
يظلي مثل الاعمى يستدير=
وقومٍ مالهم غيره مشير=
كما اللي يحسب الحرجه ذكيه=
يجي عندك وعند اللـي غشيـم=
وينزيكم على شوك الهشيم=
ولا يحزا ولا هو يستشيم=
ويوقفكم على باب الزريه =
لقيت اللي يسب النـاس عيـب=
على طول المدى والا قريب=
وهرج اللاش يخطي ما يصيب=
وعند الناس ماله قابليه=
يـدور واحـدٍ منكـم يهـوش=
علشان ايش يبغي له قروش=
ويزهم من يقود ومن يحوش=
ودعواكم تروح الفارسيه =
وانا شاعـر وللشعـار ابـاب=
وافكر في خطاهم والصواب=
بغيت احسب وضيعت الحساب=
وانا عارف صوابي والخطية=
وانا ما همني هـرج الضعيـف=
يسب اللي كما البفت النظيف=
والا قالوا ترى مالك وصيف=
يقودونه كما شاة الضحيه=
يتلـونـه ويبغـونـه يطـيـح=
وهو ما حسب الهرج القبيح=
ولا يكسب ولا هو مستريح=
ولقوه الدروب اللي عنيه=
يتلونـه وهــم يتضاحـكـون=
وقالوا مانت من حمر العيون=
ترى الشعار بكره يفرحون=
وتغدي فيك مثل المحقريه=
وبعض النـاس وده لـي بكيـد=
وانا دايم حزاته في الوريد=
وهو دايم يخسر ما يفيد=
بغى ما فيه يرمي به عليه=
واحس الشينه اللـي مـا تقـال=
تجيني من خناذيل الرجال=
واخليها ورى سمط النعال=
ولا جاني من الشينه رزيه=
واختم هاجسي باحسـن ختـام=
بذكر المصطفى سيد الانام=
وانا كثرت من زين الكلام=
وصلى الله على سيد البريه=
تقريبا وتوفي في جماد الاخر من عام 1399هـ شاعر قوي جدا في المحافل ولكن يقال=
أنه اعتزل المحافل والمناسبات لفترة طويلة قبل وفاته رحمه الله ومن باب =
الحفظ لقصايد هذا الشاعر سنجعل هذا الموضوع ديون فمن يحفظ عنه شئ =
لا يتردد في اضافته هنا=
قصيده الشاعر حنش بن عايض المالكي (يرحمه الله) =
يوصي إبنه سالم في قصيده جميله وهي :=
العسر ياسالم كما وادي الخوف=
مافيه لاشيمه ولا معروف=
يعمي الدّليل ويعمي العقل والشوف=
وانا مااحسب الناس من العسر يعمون=
والعسر ياكم من قرونآ ثناها=
تحب الجميل وردها عن هواها=
وهو علّة محدن درى وش دواها=
ولو هو يداوى كان فيها يداوون=
واوصيك ياسالم وضمّ الوصيه=
خلك كما سورآ وسدّه قفّيه=
وجنّب واترك اهل العلوم الرديّه=
وخلّك رزين العقل والسّر مكنون=
وأوصيك في الشيمه والمذهب الزّين=
واوصيك لاتجي للقبيله بوجهين=
ترى الكذب راس العيب والمذهب الشين=
لو يمدحونك لزوم لك يسبّون=
واوصيك لا جا بين ربعك عقوبه=
راعي الخطا لاتتبعه في دروبه=
تغدي كما عودآ قطع في جنوبه=
اظهر كلام الصدق لا جوا يسالون=
واوصيك ايلا جا الضيف قل ياهلا هيل=
عدّ النجوم وعدّ الامطار والسيل=
وعملتك قرّب عندها البن والهيل=
وناولهم الترحيب ايلا جوا يزلّون=
وقرّب معــــــــــاميلآ وبنّآ يفلّي=
ريحه وطعمه في المصافي يسلّي=
ولاتنقص الفنجان ولا تملّي=
وصوت النجر لاينقطع لين يلفون=
وحلّتك قرّب عندها كلّ فنّا=
قرفه وجوز وخلط هيلآ وبنّا=
واختم كلامي بالنبي والصحابه=
ياسعدْ حيّآ عند قبره يزورون=
هذه القصيدة رواها الشاعر الكبير / عيظه بن طوير المالكي =
ونسبها الى الشاعر الكبير / حنش بن عايض المطاعي المالكي يرحمه الله=
وفيها يرسم المواصفات التي يجب ان يتحلى بها شيخ القبيله لما لهذا المنصب =
من اهمية قصوى في إدارة شؤون القبيلة انذاك 0 ولقد ابدع في وصفه لأمور =
الشياخه ومتطلباتها الشاقه 00 والسمات التي يجب ان يكون عليها الشخص =
المتقدم لهذا المنصب الكبير لإنه لو لم يكن بهذا المستوى فلن يكن احسن حالاً =
من شيخ العشيرة / فؤاد اخو " فريال = وما اكثر زملاء فؤاد في هذا الزمن الاقشر =
أكاد اجزم بأن هذه القصيدة هي اجمل ماقرأت حتى اليوم لما تحمله =
من صفات قل ان تجتمع في قصيدة واحدة فقد جمع هذا الشاعر العظيم=
يرحمه الله بين جمال التركيب وروعة التصوير والحكمة وفن المديح =
والكثير من الصفات التي يعجز تفكيري عن التعبير عنها بما يليق بها من الوصف =
اترككم مع القصيدة لتستمتعوا بقراءتها =
البدع =
ياسلامي على اهل الجود واهل الجمايل والفروح =
والكرم والشجاعه كلها قسم حمدان الثوابي=
والشياخه معانيها تعيبه ويامامرها =
تبغي البيت والدوادي وتبغي تراحيبا وعمله =
كنها عملة السلطان والبن ياجي من شدا =
ووراها تبي شيمه وتبغي لها قاله ونصبا =
والقرون الذي تنطح وتبغي لسان عارفه =
والا حمدان مادار البخل يابخيل الناس رح رح =
واشهد ان الكرم والجود من حيد مايبني عمر =
وانت ياخاطر الله يوم تمضي محل البخل صوفه =
ليتهم ناقلينه فوق نعشه وللنعش ارميه =
الرد / =
جيت سارح وقالوا ياحنش عند سعد الضيف روح =
قلت بامشي على راضه وساقي من الدنيا ثوابي =
في حلالا تعز الجار والضيف يامامرها =
مدان مرسى الحق والمدح عندك وانت عم له =
وانت مستطلق المحبوس الى مالقي له منشدا =
وانت تمنا بك الخصام لاقي صفا قاسي ونصبا =
لو تظلي معاصير الحرايب هبوبا عارفه=
ليت دعوى بني مالك من الخبت الى وادي برحرح =
ومن اليمن الجردا ومن الشام حد ابني عمرو=
يقدمون الرشاده عند فيصل لمن هذا وصوفه =
وان هذا وصوفك يامقدم ثمنطعشر ميه =
البدع من حنش بن عايض=
روح ذياب بن غانم يم ابو زيد يقتله=
والكل منهم في الميدان خيل وحدرا=
عود ذياب بن غانم ردها بالنكايفي=
لاجل ايش شاف الخطر حاذاه والخيل دايره=
واكبر مصيبه على الرجال من ضحكة الدول=
والرمح لاخطى سنانه ما تقاتل عصيته=
الرد من عيظه بن طوير=
شعب العتم لو يقع ميت ضما ما ويقت له=
باعود اصيف واداري خيالي محد درا=
ما عاد يهناني الشاهي ولا بن كايفي=
بعد مريض اهل حليه ما خرج من ودايره=
وشب الجمل في طريق القافله بعد مد ول=
واللي بيعصى الحكومه ما تطاوع عصيته=
يقال (وهذه رواية متواترة قد سمعتها من كثيرين) وهي قصة =
ولد المعاقبة من بني عفيف من بني عمرو وحسب ما تواتر من الرواية =
والنقل ان هناك (صبي)من المعاقبة قد رحل للبحث عن لقمة العيش =
واشتغل راعي للغنم وكان يعمل في الرعي عند أل ساعد من بني حرب =
في الجايزة وطال به المقام عند ال ساعد حتى شبّ وكبر واصبح شابا يافعا.=
تقول القصة ان الشاب أختفى من ديرة أل ساعد بسبب ما وحيث ان الشاب =
لم يكن له ابناء عمومة قريبين بل يقال أنه أخر لحمة ولم يتم البحث عنه =
في وقت مبكر بعد غيابه مباشرة إلا أن الأمر بدا يضهر على ساحة =
عموم بني عمر كون لهم ولد غايب ولم يظهر له أي خبر خارج ارض ال ساعد. =
وبدت الأمور تتوتر وتأخذ مسار النزاع القوي تحت المظلة السلمية وحكم القبايل =
الذي حافظ على حقوق الكثير من الأجيال السابقة ولا زال عند من يتعاملون =
معه بثقة وبرجولة وشهامة وصار الملجاء المنيع لطلاب الحقوق. =
وصل النزاع إلى ان بني عمر متهمين أل ساعد بقتل الشاب ويطالبون بدمه =
او يقدمون بني حرب خمسة وعشرين حلاّف لإعطاء (يمين جازمه)ان الشاب =
لم يقتل في ارضهم ولم يقتله احدا منهم وأل ساعد من بني حرب يقولون =
انه كان عندهم وأخذ (جواده) أو أجرته ان صح التعبير ورحل إلى حيث =
لا يدرون ومستعدون بإعطاء (يمين خبرية) أو على بنى عمرتقديم الثابتة =
على شخص معين بذاته ويقيمون التهمة عليه. وفي خضم هذا النزاع =
تقدم الشاعر ( الداهية) حنش بن عايض العاصمي المالكي=
من بني عمرو بقول قصيدة بطرفين وأرسلها إلى بني حرب ليتلقى =
الرد من بني حرب الذين توجهو إلى سوق الربوع في بوا في( قبل ونقا) =
وحلت القضية بقصيدة والتم الشمل بعد كاد ان يصل إلى مالا تحمد عقباة =
على القبيلة. والقصيدة =
يا سلامي على حربين وأختص جيش الساعدي=
والتحية نثنيها لقيفا ضوينا في مراحه=
واجب أنا نكملها لمن قال زلوا مرحبا=
الذي يمن المختاف والضيف واللي حل حوله=
والرفيق الذي يمشي في الدرب ياصل مأمنه=
ان نحن لبسكم من شام يا لبسنا منا ويامن=
مثل صورا على حد الطوارف به الباني بنا=
ما تزوعه رعود البحر وإلا الرعود الشرقوية=
والبروق الذي بالعرش ما يرتعد من لهبها=
مانزل فوق حد الطارفة غير حربيا وعمري=
أندروا حجرة الشغبان وانحن تعدينا الحمه=
بين فرقان أبالحارث نصبنا البيارق للصباحي=
ثم جينا بميلان (...) وزلت من رحب=
وأن حزبنا على خصامنا ناخذ الحق من نهاره=
يوم تعوي ذياب الشرق ربعي تقرب عيدها=
كم عميلا تمنانا وعود صدر ما أوفى بقيله=
والنوافع نحنيها بدمه ويكسع نادمي=
وان تعزويت في يوم الشقا ماأعتزي إلا بالعمارا=
الذي زربوا بيضان وأنصح وريعان السلف=
جدنا مابنى إلا ع الصفى ما بنى ويلا هياله=
مثل قيفا كم نوا تلايم عطونه ما أنفرق=
يوم جر المخايل قال كلا علينا مر فاقه=
والتهمنا شروط الدين حتى جمعنا فرضنا=
والذي يبغي الجنة فـ بيبانها له فاتحة=
والرد عليها للشاعر نفسه يقول:=
إستمع يالباس الجنب ياللي تفيي ساعدي=
وان تعلمت معنا فـ القراية ترا التعليم راحة=
لا تسوي كما اللي لا قرينا معه فـ المرح ابا=
قلت يا هل المصاحف علموا جاهلا ما حل حوله=
قبل يصفق عليه البحر والا يجيه الماء منه=
اما أنا ما بي إلا قاريا بعد يمّنّا ويأمن=
يفتكر فـ الذي بكره ولا يستشير إلا بنا=
والمداوي يداوي بالقلم كل علة شرّ قوية=
والتواصيف عندي جوف الأوراق يامن له بها=
قالها شاعر القوم الذي يعمرون الشور عمري=
كل طرقا يغني به على كل معنى والحمه=
والذي يبغي الممشا معي لا بدا نجم الصباحي=
يعبر المد إلا قالوا من اقصى سواكن مرحب=
وان شربنا مع الشراب ما نشرب إلا من نهاره=
والضوامي تقف على الجم حتى يقرّ بعيدها=
والذي يبغي المهلا فلا انا بداري وش بقي له=
وان بغى يستلف منا فلا يستلف منا آدمي=
والذي مـ العرب ينقد كلامي وفي عقله عمى را=
ينشد أهل الوفا لا قالو اي ضيفة الصاحب سلف=
والله انه ليلقا عندنا مثلها واي لا هيا له=
لا هيا لا هيا منها تجي معبره والا فرق=
والله ان المجازى شين إلى منه أصبح مـ الرفاقه=
كمّن اليوم تمسي فـ أرضكم ثم تصبح فـ ارضنا=
سابلونا على هذي ونقرا عليها الفاتحه=
وقاموا ال ساعد ب(نقا ) لبني عمرو في سوق ألربوع وهي عبارة =
عن دية وبندقية وجنبية وجمل محمل تمر وحب وقهوه وقامو بني عمر=
بنشر قماش ابيض (بيضاء) وانتهت القصة سلميا=
وهذه قصيدة =
الشاعرالراحل حنش المالكي (( رحمه الله )) في قصيدته الرائعة =
بعد معاناة طويلة مع المرض =
الا يالله طلبـتـك يالـطـيـف=
تسامحني في اللحد القصيف=
تراني من عذابك مستخيف=
وتغفرلي وترحم والديه=
الا امسيت اللحـود المظلمـات=
وشفت الصادره والواردات=
تثبتني على قول الثبات=
وروحي لا تخليها شقيه=
والا يالله يامنـشـي الـريـاح=
طلبتك ياإلهي في السماح=
الا منه هوى نجمي وطاح=
وقادتني حبالي للمنيه=
واسالك يـا مجيـب السايليـن=
تثبتني على دنيا ودين=
وتعطيني كتابي في اليمين=
ويلقاه المحاسب في يديه =
تمنـى يافتـى عمـرك يطـول=
ترى الدنيا وما فيها يزول=
وينزل في منازلنا نزول=
وتاليها تبي تقعد خليه =
وياجاهل تـرى الدنيـا غـرور=
تحوفك وانت في زين القصور=
وسلك الموت من حولك يدور=
ولا تامن ترى الدنيا دنيه=
ولايعجبـك عمـرك ياشـبـاب=
بعد لا بد من يوم الحساب=
تنظر في القصور اللي خراب=
غدوا منها وراحت هوجليه =
قصـوراً مابناهـا الا شــداد=
بنوا فيها شماريخ الحداد=
نساهم والرجال اقفوا خماد=
ولا يبقى لهم فيها بقيه=
وارد الهيظ في مـا جـا وراح=
من هجوسٍ كما العد القراح=
وفي كبدي كما السم الذحاح=
وفي صدري كما نار الورية =
خذانا الوقـت واقفينـا ذهـاب=
وبيعنا المواشي والزهاب=
وينشلنا كما نشل الذياب=
الا ظلت تناشل في الرعية=
وعودنـا جليـنـا ماالـديـار=
نصافق من يمين ومن يسار=
عسى بعض المنازل بالدمار=
شربنا شربةٍ ماهي هنيه =
ثمان سنين بـي شـرٍ عظيـم=
ورا شهرين في حلية مقيم=
ومن ينزل على الواد السقيم=
كما اللي ينتزي في نار حيه=
وشدينـا وقلنـا يـا معـيـن=
وجينا من تهامه طالعين=
وهذا ما كتب لي في الجبين=
وانا تعبان والحاله رديه=
ضوينـا بيتنـا وانـا مريـض=
ودمعي من على خدي يفيض=
وقلبي من زمانه مستغيظ=
ولا ندري بعد ويش القضيه=
وطال الوقـت واخطتنـا البـلاد=
وهذا ماكتب رب العباد=
ومن يزرع يخسر ما استفاد=
وباح الما من البير الدقيه=
ودورت السلـف عنـد الرفيـق=
وكني يوم اهرج له يضيق=
كما لوكان سديت الطريق=
وذاك الحب عود مكرهيه =
وحتـى يـوم ارده بالـسـلام=
تقول انه مقدم للنظام=
يقود الجيش من بين الخيام=
لفيصل يوم يطلع في الحويه=
وانـا قنطـار ميزانـي ثقـيـل=
ولكن العسر يعمي الدليل=
ويوقفني على باب البخيل=
وعنده راح قنطاري وقيه=
صبرنا لين بـاح الصبـر بـاح=
واعد الوقت ليله والصباح=
والا كان الصقر ماله جناح=
تبي تلعب على راسه عليه=
وشديـنـا وجيـنـا باتلـيـن=
نبي عند الرجال الطيبين=
وانا جاهل بهم طول السنين=
وعنهم كان قلبي في نحيه=
تلقونـا بترحـيـب البـشـاش=
ومدوا قبلنا زين الفراش=
وللخطار يرهون المعاش=
والا جا الضيف يلقى مسفطيه=
وقالوا مرحبا من حيـن جيـت=
وانا ظليت جاهل ما دريت=
وجا معروفهم من كل بيت=
وزال الهم عني في شويه=
رياجيـل النديبـي يـا رجـال=
رجالٍ كنهم جرفٍ هيال=
حموا ترعه بمنقي السلال=
حموها يوم حرب الجاهليه=
هل الناموس من عهد الجـدود=
رجالٍ يوم يقسى كل عود=
محاجيهم على حد الحدود=
كما سورٍ ومن سده قفيه=
عليهم رايـة البيضـا تسـوق=
ونبديها لهم في كل سوق=
تلامع كنها صفق البروق=
وصف القوم ليه سد ليه=
ومن يهبط في البنـدر يشـوف=
ثقيف الهوج لا ظلوا صفوف=
وهم في ظلها عسكر وقوف=
لها بين السما والارض فيه=
وسبعه رووس قسم الحاضرين=
وشي راسين قسم الغايبين=
ومن جا من جميع المسلمين=
لهم راسين من عندي هديه=
وتبـدي للعوانـي والحلـيـف=
وننشرها على دعوى ثقيف=
رجالٍ كنهم نواً مزيف=
الا دن الرعد وانشا نشيه =
بني يوسف ودعـوى جاهليـن=
رياجيلٍ يضدون الفتين=
وجيراني قذى في كل عين=
وسعد الضيف يوم المعسريه =
لقيت المدح شاعـات الشجيـع=
وميزانه ومكياله يريع=
من اللي يشتري واللي يبيع=
وراس المال عند الصيرفيه=
كتب عنـد المفاتـي والقضـاه=
من اللي حبه الله وارتضاه=
وكلاً مالعرب يعطى ثناه=
الا جروا عليه المطرويه =
قلـوا يستاهلـون البيـض لام=
لحيث انا لقيناهم حشام=
وروح يا نديبي في ولام=
ومنصاك الديار المالكيه=
تولم من طـرف ترعـه وروح=
على اللي لا مشى ساقه طموح=
تبي تلقى رياجيل الفروح=
وشد الزاد في ظهر المطيه=
ومنصاك الغفيري مـن صـلاه=
سعود الضيف لا منه دعاه=
وراع الطيبه يلقى جزاه=
ودايم للعشاير زوحليه=
ترا في كر وفـي بخيـان قـوم=
نهار المكربه ماهم رخوم=
وجوا بالمال من عند البقوم=
وعدوا به ضحى والشمس حيه =
ومنصـاك المحاميـد القـرون=
قرونٍ قاسيه ما ينثنون=
وفي يوم اللقا حمر العيون=
نهار اللاش يمسي في تعيه=
سعود الضيف لا حـف الزمـان=
يجونه بالصحون اللي رزان=
ويلقى بعدها ذيك السمان=
وهم في خير والا معسريه=
ودعوى الصفوني نار الشبـوب=
يضدون العدو حتى يتوب=
نهار اللاش ياخذ له دروب=
وقفا مانشد واعلا نويه=
رياجيل الكـرم واهـل الجميـل=
ولا فيهم خبرت ولا ذليل=
ولا فيهم خطل والا بخيل=
ولا فيهم لصف القوم اويه=
وصوب الجاملي سعـد الرفيـق=
حزاة الخصم والضايق يضيق=
ويا جاهل ترا علمي حقيق=
الا قالوا مشينا للسريه=
نقوا في ضيفهم والـرا سريـع=
بمدلوكٍ بدوا به راس ريع=
بدابه كل رجالٍ شجيع=
في الجفرة وفي ريع الحليه=
ولفـوا كلهـم دعـوى عفيـف=
وجيش الثابتي ما هو ضعيف=
نهار الضيق والبندق صفيف=
كما لو كان دوله عسكريه=
وحربين التقوهـم بالرصـاص=
وللصبيان صاعق وارتقاص=
بغوا فيمن غدا منهم خلاص=
وحطوا له رقب ومحافظيه=
وعود يـا نديبـي فـي حظـاظ=
وقص الدرب واطلع من هضاض=
وعلمك لا يجي فيه انتقاض=
يجي بيني وبينك مشنويه =
وعـود يـا نديبـي بالشمـال=
وصوب اهل المزارع والحلال=
تربوا في شماريخ الجبال=
كما البارود قدام الوشيه =
وفي وادي بـوا تلقـى نمـور=
حزاة الخصم والبندق يثور=
وبن سلمان في ذيك القصور=
قصورٍ بينه ماهي غبيه =
على حـد الطـوارف نازليـن=
وهرج الصدق لا بده يبين=
وعود يا نديبي باليمين=
ومنصاك المطاعي صوب نيه=
عن اول بيت لا تغدي تصـوف=
رجال الفعل ذربين الكفوف=
وخلك في قبايلنا تشوف=
وتروى من قهي الشاذليه=
تريض في المناحـي واستريـح=
ترانا لا اصبح الصايح يصيح=
نداوي كل من قلبه جريح=
دوى ماهو علاج اهل الصحيه=
ولكن مـا بعـد جانـا الطبيـب=
ودعوى كنها تبغى خطيب=
وابى واحد من المرضى يطيب=
ويستملك وياخذها صبيه=
والا جانا من المشـرق هبـوب=
ترانا قبلها لبس الجنوب=
نصدرها مع وقت الغروب=
وتمسي في الديار الحارثيه=
وخص اربـع قرايـا بالسـلام=
تبي تلقى رياجيلٍ شهام=
ولدهم في المخافة ما ينام=
ولا هو لاش وعظامه ونيه =
ويا سعدك بنا فـي كـل حـال=
الا قالوا مشينا للقتال=
يطون الخاصمي وطي النعال=
وينزونه على حوض المنيه=
ودربك من طرف وادي قريـش=
تبي تلقى بني مخزوم جيش=
وبندقهم صويبه مايعيش=
وكم من واحدٍ لاقوا صليه=
ومنصاك اهـل شوقـب دار دار=
رجالٍ كنهم مشعال نار=
تبي تلقى جبرهم والكبار=
كما حد السيوف الصيرميه=
تبـي تلقـى رياجيـلٍ فـهـود=
على حد الطرف ماهم رقود=
يقودون العدو في الريع قود=
وراس الغامدي جوبه هديه=
ترانا مـن رحـب لا شوقبيـن=
لباس الجنب والدرع المتين=
وسير يانديبي باليمين=
وخلك يوم تمشي بالدنيه=
تنظـر فـي قـرايـا بنعـيـم=
بنوها في بجيله من قديم=
ولدهم في اللقا ضد الخصيم=
رجال الجود هم واهل الحميه=
وجينا عندهـم قبـل الخـلاف=
وقالوا لا تكلم والكفاف=
ترانا مالنا عنكم مصاف=
ولو تعطون كلاً عشر ميه=
ورحنـا للقـريـب والبعـيـد=
من ارباع الخياله لا حديد=
وجانا قوم والزايد يزيد=
كما نواً تزاحف به رهيه=
ومن حين احنم البنـدق وثـار=
غدا منهم ثلاثه بالنهار=
على راس العزيز المستشار=
وحتى الطير شربت من دميه=
ومحجاة النعيمـي مـا تطـاع=
ولو حطت على رووس الضلاع=
تعبينا لهم مثل السباع=
ومن دور شقانا ما هنيه =
وجونـا كنهـم نــواً يـقـود=
وبندقهم كما حس الرعود=
وقام النصر في ريع العمود=
وصدر كل واحد من عشيه=
غدا فـي شيخهـم منـا كمـاه=
وهو منا ويعجبنا وفاه=
وانا والله مابخص في ثناه=
عساها قاطره والا خطيه =
وجيش بني علي زرب الخـروم=
يصالون العدو في كل يوم=
مع زهران يقضون اللزوم=
ويكوون العدو عشرين كيه=
وديرتهـم حموهـا بالمـروت=
وقالوا من وفا عمره يموت=
بغوا حتى يشبون البيوت=
وتقعد عند خلق الله رويه=
ولا تنسى بنـي حـرب الثقـات=
رجالٍ ينزحون المخطيات=
وفي الحجره نهار المكربات=
بدوا في كل رجالٍ شفيه=
تنازوا مـن ورا سـد الـزراب=
وجيش المفضلي ماله حجاب=
وقالوا يا عذابك بالعذاب=
رموهم في الحصون اللي قريه=
وخامسنا رجـال بنـي هـلال=
تربوا في وطاهم والجبال=
مثال الروزه اللي ما تشال=
وذيب الخبت عبوا له تكيه =
ترانـا مـن تهامـه للحجـاز=
رياجيلٍ كما السيف النجاز=
ومبنانا على الحزم العزاز=
عليه السور ودراجه عليه=
تعلم يـا فهـم زيـن العلـوم=
عن اللي في اللزوم مع اللزوم=
ثقيف اللي يجلون الهموم=
نهار الضيق في ريع الحنيه=
حدادتنـا وكـل لــه حـديـد=
ولا حد الحديد الا الحديد=
عليهم راية الثوب الجديد=
تجيهم من قصور الجودريه=
ثياب البيض تشـرى بالجبـور=
لقيفٍ في قطيره ما يبور=
تعم الحي واللي في القبور=
واخصه بالسلام وبالتحيه=
وشيخـان القبايـل يحضـرون=
ونبديها لهم رووس الحصون=
علشان القبايل يسمعون=
بذكر اهل الوجوه اللي نقيه=
كما ان الشيخ مصبـاح الظـلام=
يبات الليل ماذاق المنام=
يفكر في الدعاوي والختام=
ويعرفها جذع والا ثنيه =
فـذاك الشيـخ لا رد الـكـلام=
يبان الصدق ويسمى غلام=
مع ربعه كما قايم مقام=
وشيخٍ عارفه ماهوب عيه=
وبعض الناس قال انـي فـلان=
اخذ مشلح ومطرق خيزران=
كما العكوز ما يغدي سنان=
يبيع اللي في الطرقه خويه=
والا منه قعد جـوف المضـال=
وهو ينقض ويفتل في الحبال=
ويفرح يوم يعطونه ريال=
كما لو كان جاله جامكيه=
والا منه ضـوى بيتـه بـلاش=
قشع هو والجماعه في هواش=
ويسرح للطلايب من غباش=
وهو ماله في الدعوى دعيه=
والا قالـوا تبصـر يـا بصيـر=
يظلي مثل الاعمى يستدير=
وقومٍ مالهم غيره مشير=
كما اللي يحسب الحرجه ذكيه=
يجي عندك وعند اللـي غشيـم=
وينزيكم على شوك الهشيم=
ولا يحزا ولا هو يستشيم=
ويوقفكم على باب الزريه =
لقيت اللي يسب النـاس عيـب=
على طول المدى والا قريب=
وهرج اللاش يخطي ما يصيب=
وعند الناس ماله قابليه=
يـدور واحـدٍ منكـم يهـوش=
علشان ايش يبغي له قروش=
ويزهم من يقود ومن يحوش=
ودعواكم تروح الفارسيه =
وانا شاعـر وللشعـار ابـاب=
وافكر في خطاهم والصواب=
بغيت احسب وضيعت الحساب=
وانا عارف صوابي والخطية=
وانا ما همني هـرج الضعيـف=
يسب اللي كما البفت النظيف=
والا قالوا ترى مالك وصيف=
يقودونه كما شاة الضحيه=
يتلـونـه ويبغـونـه يطـيـح=
وهو ما حسب الهرج القبيح=
ولا يكسب ولا هو مستريح=
ولقوه الدروب اللي عنيه=
يتلونـه وهــم يتضاحـكـون=
وقالوا مانت من حمر العيون=
ترى الشعار بكره يفرحون=
وتغدي فيك مثل المحقريه=
وبعض النـاس وده لـي بكيـد=
وانا دايم حزاته في الوريد=
وهو دايم يخسر ما يفيد=
بغى ما فيه يرمي به عليه=
واحس الشينه اللـي مـا تقـال=
تجيني من خناذيل الرجال=
واخليها ورى سمط النعال=
ولا جاني من الشينه رزيه=
واختم هاجسي باحسـن ختـام=
بذكر المصطفى سيد الانام=
وانا كثرت من زين الكلام=
وصلى الله على سيد البريه=